بالأمس ضربت طائرات مسيرة منشآت عسكرية في أصفهان، وسط إيران. تكرر الأمر، قبل أقل من عام هاجم سرب من المسيرات مصنعا إيرانيا "للمسيرات" وأخرجه عن الخدمة. آنذاك - إذا تذكرتم- ردت إيران بقصف صاروخي على شمال العراق!
إيران، قلعة المسيرات، تعاني من تفشي اللعبة. ستعاني كثيرا في السنوات القادمة مع وجود أخطر تشكيلة "صهيونية" في قيادة إسرائيل.
بعيدا عن إيران، في موسكو: أصدر الكرملن بيانا أدان فيه "العسكرة الجامحة" التي ذهبت إليها اليابان.
قبل عام من الآن ألغت روسيا اتفاق سلام مع اليابان تعود تفاصيله الأولى إلى ما قبل مائة عام، على إثر هزيمة الجيش الروسي أمام القوات اليابانية ١٩٠٣. كان بوتين مزهوا بما يعتقده عن نفسه، يتقمص شخصية قيصر من العصور الوسيطة. حتى إنه قرر إرسال أجهزة تنفس اصطناعي إلى أميركا (احتجزتها السلطات الطبية هناك، لأنها تفتقر إلى الجودة والسلامة).
اليابان، وهي ترى حماقات بوتين ونظرائه، اتخذت قرارا بتخصيص ٢% من ميزانيتها للدفاع. أي ما يساوي 320 مليار دولار سنويا، خمسة أضعاف ما ينفقه الروس! القرار الياباني أثار موجة توتر وزعيق من بكين إلى موسكو، خصوصا مع تأكيد اليابان على أنها ذاهبة في بناء جيش قادر على شن الحرب خارج الحدود دفاعا عن أمنها.
حماقات بوتين أدخلت العالم في سباق تسلح غير مسبوق
وما الذي حدث لحربه في أوكرانيا؟
ها هو يقاتل منذ عام كامل حول قرية اسمها بخموت.
يقول أهل اليمن:
من طلب الجن ركضوه.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
شركات الصرافة تفاجئ الجميع بتسعيرة جديدة للدولار والعملات الأجنبية!
-
أسعار جديدة لتذاكر طيران "اليمنية" إلى كافة وجهات السفر الخارجية.. بالدولار والريال السعودي
-
من هو الزعيم اليمني الذي تحدّى بريطانيا.. بين الأسطورة والاختفاء الغامض!
-
نحو استعادة الشرعية: ميلاد تكتل سياسي جديد يعيد بناء الدولة
-
بالصور.. مصير جرافة القذافي "الأضخم في العالم"!
-
رحيل ناصر اليماني؟ جدل واسع حول وفاة "المهدي المنتظر" اليمني دون تأكيد رسمي
-
الإمارات تحظر على غير الإماراتيين التحدث باللهجة الإماراتية والكشف عن السبب