


توفي الشاب محمد عبدالله، ابن محافظة المحويت، إثر حادث مروع في الممكلة العربية السعودية.
وكانت فاجعة وفاته كبيرة لجميع اقاربه.
حيث عاش محمد حياة مليئة بالتحديات والصعاب، لكن عزيمته لم تكن يوماً ضعيفة. منذ صغره، فقد والده وكان يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، فأصبح الأب الصغير لعائلته.
كما عاش مع والدته المريضة، يتحمل آلامها ويشاركها معاناتها حتى توفاها الله، ليبقى يتحمل هموم الحياة بمفرده.
و رغم صعوبة الظروف، كان محمد شاباً نشيطاً، إيجابياً، وطموحاً، وعاش يكافح يومياً من أجل لقمة العيش، يعمل بالأجر اليومي في قريته ولكن هذا لم يكن كافياً لتلبية حاجاته وحاجات أسرته، فقرر السعي لتحسين وضعه. وبعد جهد كبير، حصل على تأشيرة عمل إلى المملكة العربية السعودية، ليبدأ فصلاً جديداً في حياته
ويذكر بأنه في أواخر شهر شعبان، كانت تأشيرته جاهزة للسفر، فقرر المغادرة قبل حلول شهر رمضان. سافر إلى المملكة، وكان هذا حلمه الذي طالما طمح لتحقيقه. ومرت أيامه في الغربة مع بداية شهر رمضان، حتى وقع الحادث المروري المأساوي في منطقة الرياض في يوم 29 رمضان.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
بصورة مفاجئة.. وفاة قائد يمني كبير في القاهرة
-
ليلة التوتر في صنعاء: الرويشان يلقي الضوء على الأوضاع
-
ضبط شباب في عدن يفعلون أمرًا صادمًا: تفاصيل
-
بعد عزف النشيد الوطني في صنعاء.. فنان يختفي في ظروف غامضة!الاسم والصورة
-
طريق صنعاء - يافع يتحول إلى ساحة مواجهة… والإغلاق يعلن رسمياً
-
تسريبات عن أسم رئيس الحكومة الجديد عقب استقالة بن مبارك
-
وهم الاستثمار في صنعاء.. كيف وقع المواطنون ضحية خدعة الأسهم والوجبات المجانية؟